قَسَمُ الطبيب

مايو 15, 2012 أضف تعليقاً

يُقسِمُ طُلابُ الطبّ حين تخرجهم القَسَمَ الطبي، والذي يختلف نَصّهُ من مكان لآخر، ولكن مضمونه مُتشابهٌ تقريبًا.

يُعتَقَدُ أن تاريخَ هذا القَسَم يَعودُ إلى أبي قُراط، والذي يُعرف بأبي الطب، ويَرتَبطُ بأسطورةٍ يونانية قديمة، ويُعتَقَدُ أن عُمُرَهُ يعود إلى 2500 سنةٍ تقريبًا، ويُعتَبَرُ أحدَ أشهَرِ النصوص الطبية القديمة، وقد تطور نَصُّ القسم منذ كتابته وتغير عدة مرات، ولكن تبقى محاوره ثابتة :

- مُراعاةُ مصالح المرضى، وتقديمُ إنقاذ حياتهم على أي أولويات أخرى

- الالتزام بالأخلاقيات والمحافظة على شرف المهنة

- الالتزام بحدود الخبرة والقدرة وعدم الاقدام على المغامرات غير المحسوبة (ويتمثل ذلك في التشجيع على تحويل الحالات إلى الأكثر اختصاصًا)

- كتمان الأسرار والمحافظة على خصوصية المرضى

- احترام المُعلمين والزملاء

-  تعليم الآخرين

- تقديم الرعاية الطبية دون تفرقة على أساس العرق واللون والدين أو الجنس

ويحتوي قسم أبو قراط الأصلي على فقرتين احداهما تتعلق بالإجهاض والأخرى بالموت الرحيم والتي يبدو أنهما اُسقطتا من النُسخ الحديثة من القسم كونهما موضوعان جدليان.

وفي عام 1948، أقرت الجمعية العمومية لـجمعية الطب العالمية في جنيف نسخة مُعدلة للقسم، وأعادت مُراجعته عدة مرات كان آخرها في 2006، ويُعتَقد أن إقرار القسم في البداية في العام 1948 كان ردًا على تعاون بعض الأطباء مع النازيين، ولذلك أُضيفت إليه “وألا يستخدم معرفته الطبية فيما يُخالفُ الأنسانية”.

هُناكَ بَعضُ المعاهد أو الجامعات التي تكتفي بالتعهد بالالتزام بآداب وأخلاقيات المهنة، ولا تُطالبُ طلابها بأداء القسم، لَكن ولِعِظَمِ مسؤوليةِ الروح البشرية مازال هناكَ من يُؤدي هذا القسم للمزيد من استشعارهذه المسؤولية، وللمزيد من الالتزام أمام الله والنفس والبَشر بأداءها على أكمل وَجه.

فالطبيبُ حين يُقسِمُ بالله العظيمِ حين تَخرُّجه،

أن يراقبَ اللّه في مِهنَتِه.

وأن يصُونَ حياة الإنسان في كافّةِ أدوَارهَا.

في كل الظروف والأحَوال بَاذِلاً وسْعِه في استنقاذها مِن الهَلاكِ والمرَضِ والألَم والقَلق .

وأن يَحفَظ لِلنّاسِ كَرَامَتهُم ، ويسْتر عَوْرَتهُم ، ويكتمَ سِرَّهُمْ .

وأن يكونَ عَلى الدوَام من وسائِل رحمة الله ، باذلا رِعَايَته الطبية للقريب والبعيد ، للصالح والخاطئ ، والصديق والعدو .

وأن يُثابرَ على طلبِ العلم ، ويُسَّخرَّهُ لنفعِ الإنسان لا لأذاه.

وأن يوقّرَ من علمهُ ، ويُعلمُ من يَصغرُه ، ويكونُ أخاً لكلِ زميل في المهنَةِ الطبية متعاونينَ على البرِّ والتقوى.

 وأن تكونَ حياتَهُ مصداقَ إيمانِهِ في سرهِ وعلانيته.

 وَيُشهِدُ اللهَ على ذلك، يَعظُمُ في عينهِ الحِمْل، ويَزيدُ التزامه بالأداء.

لَحظَةُ القَسم لَحظةٌ مُهيبة، هُنا خريجوا كلية الطب بجامعة أم القُرى يؤدون قَسَم تخرُجِهم هذا العام

لقراءة المزيد:

The Hippocratic Oath

Physician’s Oath

A guide to the Hippocratic Oath

ملتقى اتحاد الأطباء الأول

أبريل 29, 2012 أضف تعليقاً

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أقيم ملتقى اتحاد الأطباء الأول في الفترة من 23  – 26 أبريل في مدينة جدة معلناً عن أول خطوات هذا المشروع الشجاع ، كانت أربعة أيام مليئة وثرية ، تنوعت موضوعاتها ومحاورها وأهدافها ورسائلها التي غيرت من نظرةِ وفِكر الكثيرين من الأعضاء عن حياة الطبيب والعامل في المجال الصحي ..

غيرت من الأفكار التي كانت تجعلنا نظن بأن واقع مهنتنا يُحتم علينا أن ننغلق في دائرةٍ ضيقة متناسين دور الطبيب وواجبه نحو مهنته  ومجتمعه الذي يعيش فيه ..

…..

الحديث عن النقابات والمجتمع المدني ، وكيفية التأسيس لمجتمع معرفي متميز ، يجعله مدركاً لما يدور من حوله ، ومستوعباً لما يستجد من قضاياه ، ومطالباً بحقه بكل أريحية وحرية ، والتأكيد على أن من حق أصحاب المهن الشريفة تشكيل مجموعات أو نقابات سموها كيفما شئتم ،  تهتم بأمور مهنتهم وتدافع عن حقوقهم بطرقٍ تنظيمية احترافية مِهنية ..

الحديث عن الإغاثة الطبية والإنسانية ، عن محفزاتها والترتيب لها والصعوبات التي تواجهها ، وعن مدى الأثر النفسي الإنساني الكبير الذي تتركه عليك ، ومشاركتنا لذلك ضيفٌ عاش الكثير من التجارب الإغاثية والإنسانية يزيد من عمق الأثر وتحفيز النفس للمشاركة  ..

 

الحديث عن الجانب الفقهي في الطب  وطرح بعض القضايا الطبية الفقهية ، يكون الأعضاء هم أساس النقاش فيها ، يتناظرون فيما بينهم ما بين مؤيدٍ ومعارض ، بهدف كسبهم لمهارات الحوار و الإختلاف وأساليب الضغط والإقناع ..

 

الحديث عن الإخطاء الطبية ، والذي أُعرِّفهُ بالبعبع الذي لا نعرف له جزاءً في وطننا ، فما بين طبيبٍ مستهين بعظَم المسؤولية التي أؤتمن عليها وما بين فردٍ مُبالغ من أفراد المجتمع يعتبر عدم متابعة المريض لعلاجه في المنزل خطأً طبياً .. ناقشنا هذا المحور بوجود طبيبٍ متمكن وقانوني أثار بعض الجدل لدى الحاضرين ..

 

حتى كيفية كتابة السيرة الذاتية وأهميتها ، واستخدام الخرائط الذهنية وروعتها ، وكيفية اختيار التخصص الطبي وما يصاحبه كانت حاضرةً في الملتقى مضيفةً مزيدا من التنوع والجمال ..

 

بعد الحديث عن كل ما سبق يأتي الشيء الأكثر إبهاجاً ومنحاً للأمل وهو ما سأحدثكم عنه الآن .. فبعد أن تم تقسيم أعضاء الإتحاد إلى 3 مجموعات قبل ما يقارب الشهر من الآن تم إسناد مهمة بحثية لــ 3 مواضيع يتم تقديمها أثناء الملتقى ، كانت المواضيع ذات علاقة بالطبيب على وجه الخصوص والممارس الصحي بشكل عام  وهي :

” حقوق وواجبات الطبيب “

” حقوق وواجبات المريض “

” حقوق وواجبات طالب الطب  ”

أبدع الجميع في العمل وكان الجهد المبذول واضحاً من الكل

معلومات يتم سماعها لأول مرة ، وإحصائيات أظهرت مدى ضعف المعرفة التي يمتلكها الممارس الصحي نحو حقوقه  وبدرجةٍ أقل واجباته ، وشهادات طلابية بينت مدى الظلم والضغط الذي يُمَارَس على الطالب المسكين الذي لا حول له ولا قوة فمهما حاول الإجتهاد في واجباته فإن حقوقه ضائعةٌ لا محالة ، أما المرضى وبسبب قلة الوعي الصحي فالكثير منهم يجهل ماله وما عليه ..

 بعد ذلك بدأ النقاش والحديث عن لوائح الحقوق والواجبات لكل فئة من المذكورين سابقا ، ووضحت وبكل بيان مدى ضبابية وضعف المنظومة الصحية لدينا ،  فإما أن تكون اللائحة مكتوبة بشكل مبهر يجعلك تظن بأنك في مؤسسة ذات تنظيم وقوانين قوية لا تقبل التهاون وهي في الحقيقة مجرد حبر على ورق لا يُنفذ منها إلا القليل والقليل جداً  ، وإما أن تكون الـلائحة لائحة واجبات محضة وبلا حقوق وإن أردت البحث عن الحقوق فابحث في اللوائح التي لها علاقة بمؤسسات أخرى فربما تجدها هناك ؟!!!

وبعد أن انتهينا من هذه الفقرة انتقلنا  إلى فقرة التوصيات المقترحة والتي دلت على وعيٍ كبير من جيل الممارسين الصحيين المستقبليين ، لا تستطيع معهُ إلا أن تزداد إيماناً وتفائلاً بمستقبلٍ مشرقٍ وجميل ..

 

 

وأخيراً .. وبصفتي أحد أعضاء مشروع اتحاد الإطباء فأنا (مؤمنٌ) بأنه سيستمر وأن الله سيكتب له النجاح وأنه سيكون أحد المشاريع ( القليلة ) التي ستقوم بــ التغيير بإذن الله ..!

 

 

 

 

 

 

 

 

التصنيفات:Uncategorized

طالب طب مريض

أبريل 28, 2012 2تعليقات

واحدة من أتعس الحالات التي قد تراها في حياتك هي:

طالب طب مريض .

مشكلة طالب الطب اذا مرِض أنّه ليس كباقي الناس..

يمرض، يذهب للطبيب، يُشخص حالته، ثم يُحدد له العلاج وانتهت القصة..

فطالب الطب يعلم معظم الأمراض، كيفية تشخيصها و مضاعفاتها..

وليس هو كالاستشاري يستطيع أن يُشخصّ حالته بين كل تلك الأمراض…

فبقي هذا المسكين في المنطقة الرمادية

لا ارتاح بالجهل.. ولا ارتاح بالعلم

حاله أشبه ما يكون بمن ينتظر حكم القصاص

لا هم قصّوه.. ولا هم عفَوا عنه.. بقيّ معلقًا بين الأمرين…

لا أخفيكم أنّ بعض طلاب الطب لديهم الإيمان الكافي بأنّ الأمر طبيعي

لكن البعض الآخر قد تصل حالته إلى الموت وهو ما زال حيٌ يرزق

وهذا ما أتحدّث عنه…

أصدقائي طلاب الطب،

نعم، رأيتم الموت بأعينكم

نعم، رأيتم أسوأ الحالات تتدهور أمامكم

نعم، حاولتم إنقاذ شخصٍ من مضاعفاتٍ حلّت به في الآخر..

نعم، قد تكون هذه الأسباب مبررّات لهذا الخوف العقيم..

لكن تذكرّوا على الوجه الآخر

تلك الحالات التي تحسّنت بين أعينكم

كيف شُفيت من حيث لا تعلمون

كيف أنّ الله أعظم من أن يهتم بما حفظتم

كيف أنّه قادر على شفاء أسوأ تخيلاتكم

تذكرّوا ذلك..

و آمنوا..

اتركوها للّه..

وأكملوا مسيرتكم..

فهناك مريضٌ ما زال ينتظر

التصنيفات:Uncategorized

في قسم الطوارئ

مارس 30, 2012 أضف تعليقاً

قسم الطوارئ حسب تعريف الويكيبديا هو المرفق الطبي المتخصص في التعامل مع و معالجة الحالات الحرجة بلا مواعيد مسبقة للمرضى سواء القادمين بأنفسهم أو المنقولين عن طريق الإسعاف، ويتواجد القسم في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

الطوارئ هي خط الإستقبال الأول للمرضى في الحالات الحرجة، وأحيانًا هي المنفذ إلى النظام الصحي لمن ليس لديه وسيلة أخرى للحصول على الرعاية.

في قسم الطوارئ أنت تتعامل مع أكثر من الحالة المرضية للإنسان، فأنت تتعامل أحيانًا مع حياته التي قد تكون على المحك، وتتعامل مع صدمته ونفسيته المتفاجئة والتي قد تكون كثيرا من الأحيان سببا في ردود فعل مبالغ فيها من المرضى أوأقاربهم، لذلك فالتواجد هناك يتطلب أن تكون هادئ الأعصاب حاضر البديهة سريع الحركة فعدة دقائق تصنع الفرق، وقد تساهم بعد إرادة الله في إنقاذ حياة المريض.


Read more…

التصنيفات:مما نرى

حتى تستغل وقتك،،،

حتى تستغل وقتك،،،   

طريقة ” اجلسي انتي اسمعي و أنا أشرح” -أو كما يعرف بالتلقين – في التعليم، لم تناسبني قط، فأذكر منذ أن كنت في الصف الثالث الابتدائى كنت لا أتحرج أبدا أن أغفو على طاولتي حتى يمضي الوقت الممل خلال حصص الدين والتاريخ أو ما شابه. والعادة استمرت مع تقدمي الدراسي حتى المرحلة الثانوية، فكنت أستمتع بقيلولة بسيطة خلال الدرس، حتى يمضي ما هو ثقيل على القلب. بالطبع لم تكن معلماتي القديرات جميعهن يقبلن الإهمال و “قلة الذوق” الذي يصدر مني، ولكن سرعان ما تقبلن ذلك عندما علمن بمستواي الدراسي المتميز، أنا لا أباهل، لكن طالما كنت متمكنة من “تفهيم نفسي زبدة الموضوع”، و لدي مهارة استخراج ما يفيد من حشو السطور. من منظوري كنت أجدها وسيلة للحفاظ على وقتي.   

حتى بعد دخولي كليتي العزيزة، كلية الطب، كنت أستمتع بالنوم اللذيذ في المحاضرات التي ” تعور راسي”. وبالطبع ذلك من أكبر الأخطاء، لأني ” أكلت على راسي”. فالطب بحر، وكل معلومة تقال قد يكون هناك احتمال كبير جدا أن لا تكون مكتوبة في المرجع المقرر. على أي حال عاهدت نفسي أن أقاوم ركود جفناي الرقيقين، و أن ألزم نفسي بالاستماع للدكتورة و إن شعرت أن حديثها رغي بدون أدنى فائدة. على ما يبدو ما ساعدني على ذلك وجود الألعاب في الهواتف الذكية، تويتر، و طبعا قراءة كتب لا منهجية التي انقطعت عنها بسبب انشغالي الجامعي عنها. لكني ما زلت أشعر بالأسى على الدفعات السابقة التي لم تتواجد الملهيات الالكلترونية في عهدهم، فعندما تصرخ البروفيسورة بأعلى صوتها وهي تحمل مكبر الصوت ” مش مهم تفهمي، المهم تطبقي”، وعندما تسرد الأخرى ساعات تسهب فيها و تفرض علينا أرائها عن قضايا إسلامية و إجتماعية بقصد التوعية.   

ما أريد إيصاله لك يا قارئي العزيز، استغل وقتك الضائع في المحاضرات التي لا ترجوا منها فائدة (خصوصا اذا كان الحضور اجباري):

- إقرأ كتابا أو مقالة 

- رأيت البعض يذاكر خلال المحاضرة

- قم بكتابة وحل ما عليك من الواجبات والمهام

- تناول غذائك إذا كان بدون رائحة أو صوت – حتى لا تزعج الآخرين-   

الفوائد التي تعود عليك:

- حضورك يشعر المحاضر بالاحترام، فيرضى عنكم. – خصوصا عند وضع الأسئلة - 

- حضورك يعود عليك بالفائدة، فقد تقال معلومة مهمة تساهم في تحصيلك المستقبلي.

و أخيرا، كم أتمنى من جامعتي العزيزة أن تزيد من حلقات النقاش التي تساعدنا على الاعتماد على أنفسنا في تحصيل المعلومات، والتقليل من نسبة المحاضرات التلقينية التقليدية، التي غالبيتها لها فعالية كبيرة في ركود الدماغ والمساعدة على النوم أكثر من ” الأنتي هيستامين”.

التصنيفات:مذكرات طالب طب

ملخص محاضرة ماذا بعد التخرج ..!

ديسمبر 17, 2011 أضف تعليقاً

سأحاول هنا أن أقوم بتلخيص موجز  لـمحاضرة “ماذا بعد التخرج” التي ألقاها علينا د. عماد خان الاستاذ المساعد واستشاري أشعة الفم والوجه والفكين بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة .. يوم الثلاثاء 26/12/1432 هــ

حيث قام الدكتور بالتوضيح والإجابة عن أربعة أسئلة تدور في ذهن الطالب
ما الخيارات المتاحة لي بعد التخرج؟
ما الفرق بين الإستشاري والبروفيسور؟
هل ألتحق بوزرارة الصحة أم ببعثات خادم الحرمين ؟ وماذا بعد ذلك ؟
أين سأكون من القطاع الخاص ؟؟

……………………………..

بعد التخرج من مرحلة البكالوريس توجد لدينا 4 قطاعات متاحة للعمل فيها :
1- القطاع التعليمي ( وزارة التعليم العالي )
2- القطاع الصحي ( وزارة الصحة )
3- قطاع الأعمال الحرة
4- قطاع مراكز الأبحاث

القطاع التعليمي ( الأكاديمي ) : وهو المنسوب إلى (وزارة التعليم العالي) متمثلا في المستشفيات الجامعية حيث تُعين فيه كمعيد ثم تتنقل في مراحله من محاضر إلى أستاذ مساعد ثم أستاذ مشارك وأخيرا أستاذ أو بالمصطلح الأجنبي المتعارف عليه أكثر ( بروفيسور )

القطاع الصحي : وهو القطاع التابع لـ (وزارة الصحة) ومراحله تبدأ بعد سنة الامتياز كالآتي طبيب مقيم – طبيب نائب ( أخصائي ) – طبيب نائب أول ( أخصائي أول ) – استشاري وهو المرتبة الأعلى في هذا القطاع

ومن الممكن أن تكون استشاريا وبروفيسورا في ذات الوقت .. عند اتباعك لبعض الخطوات التي لا يتسع المجال لذكرها في الملخص

بالنسبة لقطاع الأعمال الحرة : فهو خاص بطلبة الطب الذين يتجهون بعد تخرجهم إلى قطاع الأعمال ( البزنس ) من خلال إنشاء مستشفيات أو المساهمة فيها .. كون النظام لا يسمح لك بإنشاء مستشفى مالم تكن خريج طب سواء طب بشري أو طب أسنان
وستكون في هذا القطاع إما ( مساهم – مدير تنفيذي أو رئيس مجلس إدارة – أو مالك للمستشفى) وتستطيع الجمع بين أكثر من مركز مثلاً .. أن تكون مالكاً للمشفى ورئيس مجلس إدارته في نفس  الوقت

قطاع مراكز الأبحاث
تبدأ فيه كــ ( مساعد باحث ثم باحث مشارك وأخيرا باحث رئيس لديك فريق متكامل يعمل لحسابك وأنت المتحكم الأول والأخير به ) .

……

أما المؤهلات المطلوبة لك للعمل في هذه المجالات فهي كالتالي

القطاع التعليمي ( وزارة التعليم العالي ) : دكتوراه أو ما يعادلها
القطاع الصحي ( وزارة الصحة ) : البورد أو الزمالة أو ما يعادلهما
قطاع الأعمال : $$$
قطاع مراكز الأبحاث : ماجستير / دكتوراه ثم منح بحثية
…………….

نقطة الإبتعاث 

غالبا سيقوم القطاع الإكاديمي بابتعاثك .. وإذا تم توظيفك في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة فربما يتم ابتعاثك والإضافة الأخيرة هي بعثات خادم الحرمين الشريفين
لذلك لدى كل مؤسسة ستُبتعث معها سلبيات وإيجابيات

نبدأ بــ بعثات خادم الحرمين الشريفين
ستكون حُر كونك لم ترتبط بأي جهة وظيفية ولكنك ستعود من غير وظيفة وستضطر للبحث عنها بنفسك مما قد يسبب لك بعض التوتر والقلق بسبب مصيرك المجهول بعد العودة

أما لو تم ابتعاثك وأنت معيد لدى أحد المستفيات الجامعية ( القطاع التعليمي ) أو أحد مستشفيات وزارة الصحة ( القطاع الصحي )
ستكون مستقرا أكثر لكن سيتم الاشتراط عليك بعد العودة من البعثة بالعمل لديهم مدة سنين بعثتك ثم ستكون حراً في الاستمرار مع ذات الجهة أو الذهاب إلى جهة عمل أخرى


والفرق في التعيين بعد العودة من البعثة بين وزارة التعليم العالي و وزارة الصحة المتمثلة في (الهيئة الصحية للتخصصات) التعيين بعد البعثة يكون بالحصول على المؤهل المطلوب أو ما يعادله فيبدأ بأستاذ مساعد في القطاع التعليمي أو إخصائي في القطاع الصحي أما قبل البعثة فبمعيد ( القطاع التعليمي ) أو طبيب مقيم ( القطاع الصحي ) كما ذكرنا سابقاً

………..

النقطة الأخيرة : أين سأكون من القطاع الخاص ؟؟


قطاع وزارة التعليم العالي ( القطاع التعليمي ) يسمح لك بالعمل كطبيب في مستشفى أو عيادة خاصة .. بشرط أن تكون غير متفرغ .

القطاع الصحي ( وزارة الصحة ) : الأنظمة لديهم تمنع منعاً باتاً العمل في القطاع الخاص

قطاع الأعمال ( الخاص ) : بديهيا لابد من أن تكون ممارس (متفرغ) أو مالك

……………

وتحدث الدكتور عن الفرق بين البورد السعودي والأجنبي بـ إسهاب لا يتسع المجال هنا إلا بذكر المعلومة المُلخِصَه للموضوع

فـ البورد السعودي .. سنينه حسب كل تخصص ويكون داخل المملكة

أما البورد الأجنبي .. تبدأه بـ ( residency ) وتعود كـ استشاري وتستطيع في ذات الوقت أن تأخذ الزمالة في تخصص دقيق ..

في النهاية نشكر نادي المحترف الصحي وفريق كود بلو الطبي على تعاونهما الذي أثمر عن هذه المحاضرة الرائعة
والتي وعدنا الدكتور عماد بـ إعادتها مرة أخرى في وقت لاحق ..!

التصنيفات:Uncategorized

حفظ المعلومات Vs. تعلم المهارات

ديسمبر 10, 2011 أضف تعليقاً

He who studies medicine without books sails an uncharted sea, but he who studies medicine without patients does not go to sea at all.

- Dr. William Osler

Read more…

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.